ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

صيحات الجمال تتغير… نهاية عصر المكياج الـ Matte وبداية عودة البريق الطبيعي

الميكب الكريمي
الميكب الكريمي

قبل سنوات قليلة فقط، كانت أحمر الشفاه السائل المطفي والمنتجات ذات التغطية الثقيلة تسيطر على صيحات الجمال، حيث كان الهدف تحقيق إطلالة مثالية خالية من العيوب.

 لكن اليوم، تبدّل المشهد كليًا؛ إذ تقدّمت التركيبات الكريمية، والبلسمية، واللمّاعة غير اللزجة إلى الواجهة، لتصبح رمزًا للجمال العصري حول العالم. 

إعادة وضع بلسم الشفاه أو ملمّعها لم تعد أمرًا مزعجًا، بل تحوّلت إلى لمسة استعراضية أنيقة، خصوصًا مع انتشار اتجاهات البشرة المضيئة والطبيعية. 

حتى علامة بحجم Maybelline New York، التي اشتهرت بمستحضراتها ذات الطابع المطفي لسنوات، غيّرت مسارها نحو خط جديد يجمع بين ثبات المكياج ولمسة متوهجة طبيعية.

لماذا نفضّل البريق الصحي؟

بحسب خبراء المكياج، فإن التوجّه نحو المكياج المضيء يعكس رغبة النساء في إبراز جمال طبيعي وصحي، بعيدًا عن إخفاء الملامح، فالإطلالة المضيئة تمنح شعورًا بالحيوية والراحة، وتحتفي بالملمس الطبيعي للبشرة بدلاً من السعي وراء الكمال المصطنع. 

كما لعبت صيحات مثل “Glass Skin” و “Clean Girl Look” على منصات التواصل دورًا كبيرًا في تعزيز هذا التوجّه، مدعومة بحملات أيقونية مثل إطلالة Hailey Bieber التي جعلت البشرة اللامعة رمزًا ثقافيًا.

عودة الكريمات والبلسم

اليوم، معظم منتجات المكياج تتحوّل إلى صيغ كريمية أو لامعة: من كريمات الأساس والـ Skin Tints إلى أحمر الخدود والهايلايتر، وحتى منتجات الشفاه.

 ويؤكد خبراء التجميل Riddhima Sharma Khubchandani أنّ هذه التركيبات أسهل في الاستخدام وأكثر راحة على البشرة، حتى وإن تلاشت بعد ساعات، فهي تمنح مظهرًا طبيعيًا وخفيفًا يواكب فكرة أن المكياج لم يعد بحاجة لأن يبدو مثاليًا طوال الوقت.

كما أن “تجذير العناية بالبشرة في المكياج” ساهم في إدماج مكونات علاجية مثل السكوالين والسيراميدات في المستحضرات، ما يجعلها تجمع بين التغذية والجمال. وهنا، لم يعد اللمعان مجرد صيحة بل أصبح فلسفة جمالية جديدة تقوم على البساطة، الرفاهية الهادئة، والاهتمام بالبشرة بقدر الاهتمام بالإطلالة.

نصائح الخبراء لإطلالة مضيئة

  • تحضير البشرة خطوة أساسية؛ فالمنتجات اللامعة لا تندمج جيدًا مع البشرة الجافة.
  • لأحمر الخدود الكريمي، يُنصح باستخدام الأصابع للمزج، مع اعتماد مبدأ “القليل يكفي” للحصول على نتيجة طبيعية.
  • في الشفاه، يفضل تحديدها بقلم بلون محايد لمنع تسرّب اللمعة، ثم إضافة بلسم ملوّن أو زيت شفاه يمنح بريقًا مرطبًا.

وختاما فإن المكياج المطفي لم يعد معيار الأناقة المطلقة كما كان سابقًا، بل حلّت مكانه التركيبات الكريمية واللمّاعة التي تحتفي بالبساطة والعفوية. 

اليوم، تبحث النساء عن منتجات عملية يمكن وضعها بسهولة، تمنح شعورًا بالراحة، وتظهر جمالهن الطبيعي دون تكلّف. 

ومع تزايد اندماج العناية بالبشرة في عالم المكياج، يبدو أن الإطلالة المضيئة ليست مجرد صيحة عابرة، بل ملامح واضحة لمستقبل الجمال الحديث.

تم نسخ الرابط