اسباب اكتئاب الربيع
منها طول ساعات النهار.. أسباب متعددة لاكتئاب الربيع

مع انتهاء فصل الشتاء يشعر البعض بالتوتر والقلق وربما الحزن، والسبب الرئيسي لذلك هو ببساطة تغير الطقس، إذ يخشى معظم الناس التغيير إلى حد ما، لذا فإن أي تغيير يُثير مستوى معينًا من القلق.
وبما أنه لا يمكن السيطرة على الطقس، فعندما يحدث التغيير، قد نشعر بالضياع والاكتئاب، ولهذه الحالة العديد من الأسباب ونستعرضها إليكم في السطور التالية وفق ما جاء في "healthcentral"، و"healthline".
1- زيادة ضوء النهار والدفء
إذا لم تكن قادرًا على تحمل الحرارة جيدًا، فقد تُسبب لك الأيام الدافئة انزعاجًا، خاصةً مع زيادة ساعات النهار، قد يُسبب لك السطوع والحرارة الشديدان شعورًا بالإحباط وفقدان الحماس، مما يُؤدي إلى زيادة الأرق والانفعال.
قد يؤدي زيادة ضوء الشمس أيضًا إلى تعطيل الإيقاعات اليومية وإحداث خلل في دورة النوم والاستيقاظ النموذجية لديك، مما يجعل من الصعب الحصول على مقدار النوم الذي تحتاجه للصحة والعافية المثالية.
وبعبارة أخرى، فإن الأيام المشمسة الساطعة قد تترك عقلك في حالة تأهب قصوى، مما يجعل من الصعب الاسترخاء عندما تحتاج إلى الاسترخاء.
2- اختلال التوازن في المواد الكيميائية في الدماغ
ينتج دماغك عددًا من النواقل العصبية المختلفة، أو الرسل الكيميائية، التي تساعد في تنظيم الحالة المزاجية والعواطف وغيرها من العمليات الجسدية المهمة.
لكن وجود الكثير منها، أو القليل منها، في نظامك يمكن أن يعطل الوظيفة الطبيعية ويلعب دورًا في تطور أعراض الحالة المزاجية والصحة العقلية.
يعتقد الخبراء أن اكتئاب الشتاء يرتبط جزئيًا بانخفاض مستوى السيروتونين ، وهي مادة كيميائية تُنتج عادةً بعد التعرض للضوء الطبيعي، كما أن زيادة الميلاتونين، وهو هرمون آخر مرتبط باكتئاب الشتاء، قد يجعلك تشعر بالتعب والخمول أكثر من المعتاد.
وقد اقترح أن الاكتئاب الربيعي قد يتبع النمط العكسي:
إن الزيادة المفاجئة في ضوء الشمس تدفع جسمك لإنتاج كمية أقل من الميلاتونين، ما يؤدي إلى حصولك على نوم أقل من حاجتك، وكما ذُكر سابقًا، قد يُسهم هذا النقص في النوم في ظهور أعراض الاكتئاب أو تفاقمها.
في الوقت نفسه، ترتفع مستويات السيروتونين في جسمك كنتيجة طبيعية لأيام أطول وطقس أكثر إشراقًا، وبينما يرتبط نقص السيروتونين بالاكتئاب.
إذا كنت حساسًا بشكل خاص لهذه التغييرات، فإن فائض السيروتونين يمكن أن يساهم في الشعور بالانزعاج والأرق، بالإضافة إلى انخفاض الحالة المزاجية.
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي يسبب الاكتئاب الربيعي في الواقع.
3- حساسية حبوب اللقاح
قد تُسهم حساسية حبوب اللقاح أيضًا في تغيرات مزاجية، بما في ذلك الشعور بالاكتئاب.
وتشير دراسة إلى وجود صلة بين أيام ارتفاع حبوب اللقاح وتدهور أعراض المزاج لدى من يعانون من أعراض اكتئاب الربيع أو الصيف.
عوامل الخطر المحتملة الأخرى
هناك بعض العوامل الإضافية التي قد تزيد من فرص إصابتك بالاكتئاب الموسمي، بما في ذلك:
الجنس
تميل النساء إلى الشعور بالاكتئاب المزمن بنمط موسمي في معدلات أعلى ولكن الرجال يميلون إلى أن تكون الأعراض لديهم أكثر شدة.
تاريخ عائلي للإصابة بالاكتئاب المزمن الموسمي
وجود فرد من العائلة المقربين، مثل أحد الوالدين أو الأشقاء، مصاب باكتئاب الربيع أو الشتاء يزيد من احتمالية إصابتك به.
تاريخ شخصي من الاضطراب ثنائي القطب
قد يزيد التعايش مع الاضطراب ثنائي القطب من حساسيتك لاضطرابات الساعة البيولوجية التي تحدث مع التغيرات الموسمية، كما يمكن أن تؤثر التغيرات في الساعة البيولوجية لديك أيضًا حيث تلعب دور في نوبات الهوس.
تغييرات في جدولك اليومي، إذا كانت وظيفتك تتغير مع تغير الفصول، مما يجعلك أقل أو أكثر نشاطًا في أشهر الربيع والصيف، فإن عدم التنظيم أو زيادة التوتر الناتج عن ذلك قد يُشعرك بالإحباط، ويساهم في تغيرات أخرى في مزاجك ونومك وصحتك النفسية بشكل عام.
الموقع الجغرافي
قد يلعب العيش في مناخ أكثر حرارة أو رطوبة دورًا في ظهور أعراض اكتئاب الربيع والصيف.
اقرأ أيضًا: عادات يومية عليك التوقف عن فعلها أثناء وجبة الإفطار