أسطورة السينما الكورية بارك تشان ووك : ثقافة ارتياد السينما ستنتهي قريبا

في مؤتمر صحفي لم يخل من الشفافية والانفتاح، التقى المخرج الكوري الشهير بارك تشان ووك، مع الصحافة والإعلام للاحتفاء بأحدث افلامه "لا خيار آخر"، والذي ينافس في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي هذا لعام.
الفيلم يدور حول قصة رجل في منتصف العمر يبذل قصارى جهده للحصول على وظيفة بعد طرده المفاجئ من شركة الورق التي عمل بها لمدة 25 عامًا،. وهي تقريبًا نفس المدة التي قضاها بارك في تحويل هذه القصة، المقتبسة من رواية "الفأس" الغامضة لدونالد إي. ويستليك الصادرة عام 1997، إلى فيلم سينمائي.
بارك، قال في المؤتمر الصحفي الرسمي لمهرجان فينيسيا السينمائي: "جميعنا يراودنا هذا الخوف العميق من العمل والأمان. لقد تمكنت من العمل على هذا الفيلم لمدة 20 عامًا، لأنه بغض النظر عمن أخبرتهم على مدار العقدين، كانوا دائمًا يتفاعلون معي ويقولون: "إنها قصة في وقتها المناسب". وهذا منحني الثقة لأعلم أنه فيلم سيُنتج في نهاية المطاف".
وفي سؤال له حول سبب عودته للمنافسة في فينيسيا بعد قرابة عشرون عاما وسبب غيابه الطويل، قال : هناك إجابة مختصرة جدًا، كلمة واحدة في الواقع: المال! كما هو الحال دائمًا في مصير الأفلام، ليس الأمر أننا لم نمتلك ميزانية، بل أردت التأكد من أنها ميزانية كافية. استغرق إنتاج هذا الفيلم 20 عامًا، وبعد كل هذا الوقت، تمكنت من اختيار هذا الطاقم الرائع".
وبما أن فيلم "لا خيار آخر" يتناول قصة بطل الرواية عند مفترق طرق مهني، سُئل بارك عما سيفعله في مسيرته المهنية إذا ما طرأ أي تغيير على صناعة السينما. فقال: "لا أعتقد أن شكل الفن كفيلم سيتقلص. ربما تنتهي ثقافة ارتياد دور السينما لمشاهدة الأفلام. لكنني أعتقد أنه إذا لم أتمكن من الحصول على الميزانية المطلوبة، فسأستمر في إنتاج أفلامي على هاتفي الذكي. لقد فعلت ذلك بالفعل".
ويشتهر بارك، بأنه أسطورة في السينما الكورية ومعروف بكتابة وإخراج أفلام "Oldboy" و"Thirst" و"The Handmaiden"، بالإضافة إلى إنتاج فيلم "Snowpiercer"، بينما كان آخر ظهور له في مسابقة مهرجان فينيسيا السينمائي عام 2005 بفيلم "Sympathy for Lady Vengeance".