ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

المغربية مريم توزاني تنافس في فينيسيا بأول أفلامها بالإسبانية "شارع مالجة"

المخرجة والبطلة
المخرجة والبطلة


نجحت المخرجة المغربية متعددة المواهب مريم توزاني في رسم طريقها إلى العالمية من وقت مبكر، واضعة اسمها ضمن قائمة السينمائيين المطلوبين في اهم الفعاليات السينمائية على مدار العام.
بعد عامين من مشاركتها كلجنة تحكيم في كان، تشارك توزاني هذا العام في فينيسيا بفيلمها الجديد "شارع مالجة" 
الذي تدور أحداثه حول ماريا أنخيليس (أسطورة السينما الإسبانية كارمن مورا)، البالغة من العمر 80 عامًا، والتي تسكن الشارع الذي يحمل الفيلم اسمه، والتي تربطها بمسقط رأسها الساحلي النابض بالحياة علاقة ثرية ومعقدة؛ فهي إسبانية ومغربية في الوقت نفسه.
الفيلم، الذي يُمثل رسالة حب حقيقية للمدينة، مستوحى من جدتها الحبيبة لأمها، وهي إسبانية وصلت إلى المغرب خلال فترة الحماية الإسبانية وعاشت في طنجة طوال حياتها.
ومتوقع ان يسافر الفيلم في جولة مهرجانات بعد فينيسيا، تشمل تورنتو وطنجة.

مريم توزاني صاحبة الفيلم، اشتهرت بفيلمي "آدم" و"القفطان الأزرق" وأمضت شبابها في طنجة، لعائلة تتحدث الإسبانية في منزلها. وتكشف أن فيلم "شارع مالقة" نشأ أيضًا من فقدان والدتها التي توفيت عام 2023. "لهذا السبب الفيلم باللغة الإسبانية. 
حيث قالت مريم : كنتُ بحاجة لسماع اللغة.. كنتُ بحاجة لمواصلة شم الأطباق الإسبانية التي كانت والدتي تطبخها.. كان شم هذه الروائح في موقع التصوير وسماع الإسبانية مجددًا وسيلةً لمداواة جراحي وتخفيف آلامي .

وتقول توزاني انها نشأت وهي تشاهد أصدقاء جدتها، الذين كانوا جزءًا من جالية إسبانية كبيرة، يحاولون البقاء في منازلهم مع تقدمهم في السن. في كثير من الأحيان، أصرّ أطفالهم، الذين يعيشون الآن في إسبانيا، على مجيئهم للعيش هناك أيضًا. لم يفهم الأبناء مدى رسوخ والديهم في مدينتهم التي تبنّوها.
وتعكس توزاني هذا الوضع في الفيلم حيث تقرر ابنة ماريا أنخيليس المدريدية (مارتا إيتورا) إجبارها على الرحيل، وبيع منزل العائلة وأثاثه ضد رغبة والدتها.
ومع أن توزاني لم تكتب السيناريو خصيصًا لمورا، إلا أنها وقعت في غرام شخصيتها بمجرد قراءتها للنص. تقول: "أعتقد أن ماريا أنجليس تُشبهها تمامًا؛ فكلتاهما تتمتعان ببهجة الحياة والحيوية والشغف".

شارع مالجة يعرض في قسم فينيسيا سبوت لايت، وهو أول تجربة إخراجية لمريم توزاني باللغة الإسبانية، وشارك في كتابته كلٌّ من توزاني ونبيل عيوش.

تم نسخ الرابط