تمديد جائزة فرنسا الكبرى حتى 2031 لومان ترسخ مكانتها في عالم موتو جي بي

في خطوة تعكس الأهمية الكبيرة التي تحظى بها جائزة فرنسا الكبرى ضمن روزنامة بطولة العالم للدراجات النارية فئة "موتو جي بي" تم الإعلان عن تمديد عقد السباق حتى عام 2031 هذا القرار جاء بعد نجاحات متتالية واستمرار شعبية الحدث الذي يُقام في مدينة لومان منذ أكثر من ربع قرن.
تعود جذور جائزة فرنسا الكبرى إلى عام 1920 حيث استضافت البلاد السباق على حلبات مختلفة قبل أن تستقر في حلبة بوغاتي الشهيرة بمدينة لومان الحلبة التي بنيت عام 1965 أصبحت وجهة رئيسية لسباقات الدراجات النارية منذ عام 2000 وحققت شهرة واسعة بفضل تنظيمها المميز وتجربتها الفريدة للمشجعين.
في عام 2023 كانت حلبة بوغاتي مسرح لإقامة السباق رقم 1000 في تاريخ بطولة "موتو جي بي" وهو إنجاز يعكس المكانة الخاصة التي تحتلها الجائزة في عالم الرياضة كما حققت نسخة 2024 رقم قياسي جديد في عدد الحضور حيث استقطبت أكثر من 297 ألف متفرج خلال عطلة نهاية الأسبوع مما يجعلها الأكثر جذب للجماهير في تاريخ البطولة.
خلال مؤتمر صحافي لتقديم نسخة هذا العام من السباق أعلن كلود ميشي المروج للحدث عن تمديد عقد الترويج ليستمر حتى عام 2031 وقال ميشي: "ينتهي العقد الحالي في نهاية عام 2026 لكن يسعدني ويشرفني أن أعلن عن تمديد الاتفاق حتى عام 2031".
هذا الإعلان يعكس الثقة الكبيرة في قدرة الجائزة على جذب الجماهير والحفاظ على موقعها كأحد أبرز سباقات البطولة كما يؤكد التزام اللجنة المنظمة بتقديم تجربة استثنائية للجماهير والفرق المشاركة على حد سواء.
ستبقى حلبة بوغاتي هي المضمار المعتمد لاستضافة السباق في العقد الجديد الحلبة المعروفة بتصميمها المميز وتحدياتها التقنية تعتبر واحدة من أكثر الحلبات شهرة في عالم "موتو جي بي"إنها ليست مجرد مضمار للسباقات بل رمز لعراقة وتقاليد رياضة الدراجات النارية في فرنسا.
مع استمرار استضافتها للحدث ستظل حلبة بوغاتي وجهة مفضلة للفرق والجماهير حيث تجمع بين الإثارة الرياضية والتقاليد العريقة التي تميز السباق الفرنسي.
إن استمرار الجائزة حتى عام 2031 ليس فقط تأكيد على نجاحها بل أيضًا رسالة واضحة بأن فرنسا ستظل دائمًا جزء لا يتجزأ من تاريخ هذه الرياضة العريقة ومع كل نسخة جديدة يستمر الحدث في كتابة فصول جديدة من المجد الرياضي معزز مكانته كأحد أبرز سباقات العالم.