دينا لـ"الفصول الأربعة":"دفنوني حية أثناء التصوير.. ولما سمعت صوت أمي حسيت إني طفلة"

أثارت الفنانة والراقصة دينا ضجة كبيرة بعد تصريحاتها الجريئة في أولى حلقات الموسم الثاني من برنامج "الفصول الأربعة" مع الإعلامي علي ياسين على قناة الجديد.
تحدثت دينا بصراحة عن عدة مواضيع، من انتقادها للفنانة رانيا يوسف في الرقص الشرقي، إلى حادث مأساوي كاد أن ينهي حياتها أثناء تصوير “نسر الصعيد”، بالإضافة إلى مشاعرها تجاه والدتها وتجاربها الشخصية المؤثرة.
دينا تنتقد رانيا يوسف: "مبتعرفش ترقص"
في بداية حديثها، أعربت دينا عن عدم إعجابها بأداء رانيا يوسف في الرقص الشرقي، مؤكدة أنها لا تمتلك المهارة المطلوبة، وقالت: “رانيا يوسف مبتعرفش ترقص خالص، شوفتها مرة لابسة بدلة رقص وضحكت”، مشيرة إلى أن العديد من الممثلات يستخدمن الرقص الشرقي دون تدريب جاد، مما يفقده قيمته كفن قائم بذاته.
وأضافت أن رانيا حضرت إحدى حصص الرقص الخاصة بها، لكنها لم تتدرب بشكل جدي، معتبرة أن الأمر كان مجرد تجربة ترفيهية وليس تدريبا حقيقيا.
"دفنوني حية".. حادثة مرعبة أثناء تصوير "نسر الصعيد"
من أبرز ما كشفت عنه دينا كان حادثة مرعبة كادت أن تودي بحياتها أثناء تصوير مسلسل "نسر الصعيد"،حيث تحدثت عن مشهد دفنها داخل تابوت، وقالت:"بعد ما خلصوا التصوير، غادروا اللوكيشن وتركوني داخل الصندوق محدش افتكرني غير مساعدي اللي أنقذوني في آخر لحظة".
وأكدت أنها عاشت لحظات رعب حقيقية داخل التابوت المغلق بالمسامير، وكانت غير قادرة على التنفس، مما جعل هذه التجربة واحدة من أصعب اللحظات في حياتها المهنية.
الهروب من المنزل بسبب حبها للرقص
تطرقت دينا أيضًا إلى سبب مغادرتها منزل عائلتها في سن الـ15 بسبب رفض والدها لفكرة احترافها الرقص، وقالت: "الرقص كان أهم شيء في حياتي، وكان عندي استعداد أضحي بأي حاجة عشانه، حتى لو ده معناه أن والدي يتبرأ مني".
وأضافت أنها واجهت صعوبات كثيرة لكنها أصرت على تحقيق حلمها، مؤكدة أن الرقص بالنسبة لها ليس مجرد هواية، بل شغف وحياة.
دموع دينا على الهواء بسبب والدتها
في لحظة مؤثرة، لم تتمالك دينا دموعها عندما استمعت إلى رسالة صوتية من والدتها، زيزي، التي عبرت فيها عن حبها الكبير لابنتها رغم البعد.
وكشفت دينا أن والدتها مصابة بالسرطان وتتلقى العلاج في الولايات المتحدة، وأضافت: "أنا أمي كل حاجة في حياتي.. لما سمعت صوتها حسيت إني طفلة صغيرة محتاجة حضنها".
وأشارت إلى أن والدتها كانت الداعم الأول لها، مؤكدة أنها تعيش حالة من الخوف والتوتر بسبب مرضها، وتمنت أن تظل بجانبها في هذه الفترة الصعبة.
علاقتها بباسل الأسد ولعب الطاولة معا
تحدثت دينا أيضا عن علاقتها بـ باسل الأسد، نجل الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، قائلة: "الله يرحمه، كنت بعمل حفلات في شيراتون الشام، وكان بييجي يقعد تحت، كنا بنلعب طاولة مع بعض أحيانًا".
ونفت تماما الشائعات التي تحدثت عن علاقتها ببشار الأسد أو محاولتها التقرب من العائلة الحاكمة في سوريا.
مشاهد سجن صيدنايا.. هل هي ذكاء صناعي
عند سؤالها عن رأيها في المشاهد المنتشرة حول سجن صيدنايا، بدت دينا متفاجئة قبل أن تقول: “بصراحة، لا أصدق هذه المشاهد.. ممكن تكون ذكاء صناعي”.
وأضافت: "التكنولوجيا دلوقتي بقت بتعمل العجب، وبقينا نشوف حاجات على السوشيال ميديا ومش عارفين إذا كانت حقيقية ولا لأ".
وأكدت أنها لا تمتلك أي معلومات مؤكدة حول صحة هذه المشاهد، لكنها تفضل التحقق قبل تصديق أي شيء ينشر عبر الإنترنت.
تجربة المرض وفقدان الزوج
اختتمت دينا حديثها بتذكر فترة مرض زوجها الراحل، والد ابنها، الذي كان قد أصيب بالسرطان، وقالت إنها عاشت تجربة المرض معه عن قرب، وإن وفاته كانت واحدة من أصعب لحظات حياتها، مضيفة: "الحياة بتعلمنا حاجات كتير، بس في لحظات محدش يقدر يتحملها".
حملت الحلقة العديد من المفاجآت والمواقف المؤثرة، حيث تحدثت دينا بصراحة غير معتادة عن حياتها الشخصية والمهنية، ما جعلها حديث الجمهور بعد عرض الحلقة.