ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

مريم نعوم: "لام شمسية" ليس مستوحى من قصة حقيقية.. واختيارنا للطبقة المتوسطة لكي يصل لجميع الفئات

الكاتبة مريم نعوم
الكاتبة مريم نعوم

تحدثت الكاتبة مريم نعوم عن كواليس “لام شمسية” وسر اختيارها للموضوع والذي يُعرض حاليًا على الشاشة ضمن مسلسلات الموسم الثاني من دراما رمضان 2025، وذلك خلال “بث مباشر” جمعها بالمخرج كريم الشناوي، وتحدثا فيه عن المسلسل وأبطاله.

 

وكشفت مريم نعوم، أنه في 2019 كانت تعمل على تطوير مشروع آخر وسافرت وقتها في منحة لتطوير المشروع وكانت البطلة تم اغتصابها وهي في سن 9 سنوات، ومن وقتها كانت تسعى لتقديم فكرة عن التعدي على الأطفال والتي عملت عليها بالفعل، وبعدها التقت بالمخرج كريم الشناوي وعرضت عليه مشروع المسلسل وبالفعل عملا على تطويره سويًا إلى أن ظهر بالشكل الذي تم عرضه على الشاشة، مشيرة إلى أن المسلسل هو النسخة الخامسة من تطوير المشروع الذي بدأته منذ 5 سنوات.

 

وعن اختيارها لتوقيت شهر رمضان لعرض المسلسل وليس خارج رمضان، أوضحت مريم إلى أنها لا تبحث عن توقيت أو سيزون، ولكنها كانت تهدف إلى عرض المسلسل عبر الشاشة وليس منصة ليراه أكبر عدد من الجمهور في مصر والوطن العربي.

أما بالنسبة لاختيار فكرة أن الطفل ينتمي لأسرة من الطبقة المتوسطة، قالت مريم نعوم: “الطبقات الأقل والأعلى لن يتفاعلوا سويًا وسيكون هناك فرقًا بينهما، ولكن اختيار الطبقة المتوسطة قريب من الطبقة العليا والدنيا، كما أن الموضوع سيصبح أشمل وأعم لأننا لا نستهدف شريحة معينة بل نستهدف كافة شرائح المجتمع، فكان لازم نروح للطبقة المتوسطة وهي الطبقة الأكثر تعليما ووعيًا، خاصة أن مشكلتنا عامة موجودة في كل الطبقات”.

 

 

أما عن قدرة المخرج والكاتبة على تقديم فكرة توعوية في إطار درامي، تحدثت مريم نعوم، قائلة: “ده جزء منه الحرفة في الكتابة وعايزين نعمل عمل مدهش وجذاب بصرف النظر عن المشاعر التي تستقر فيما بعد، وممكن تكون ثقيلة بعض الشيء بغض النظر عن الموضوع وبتعامل إني عايزة أحكي بشكل جيد وجذاب وأطور في أدواتي طوال الوقت”.

 

وأضافت، إلى أنها تعاملت مع المشروع على أساس أنه عمل فني وبداخله فكرة وليس العكس، وهذا ما جعله يصبح موضوع درامي فني وليس درس إرشادي.

 

أما عن حقيقة اقتباس الفكرة من قصة حقيقية حدثت من قبل، كشفت مريم نعوم أن قصة المسلسل ليست مستوحاة من قصة حقيقية، بل أنها استلهمته من الواقع الذي نعيشه، مشيرة إلى أن الكتابة بدقة وحرفة جعل المشاهد يشعر أنه قصة حقيقية وتحمل العديد من الحقائق عن الواقع، مضيفة: “جايز تكون الأحداث حقيقية، وده لأننا مذاكرين كويس سواء في الكتابة أو وقت التصوير وده بيفرق في الشغل ويعطي انطباع أنها قصة حقيقية”.

تم نسخ الرابط