سباق زايد الخيري في نسخته الـ 17 حدث يعزز قيم العطاء والإنسانية

تستعد مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأميركية لاستضافة النسخة السابعة عشرة من سباق زايد الخيري يوم 18 يناير الجاري يخصص هذا الحدث الإنساني الكبير عائداته لدعم المؤسسة الوطنية للكلى في فلوريدا بالتنسيق مع سفارة دولة الإمارات في واشنطن ليعكس قيم العطاء التي أرساها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
أعلن الفريق الركن محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة للسباق أن التحضيرات تسير على قدم وساق بالتعاون مع الجهات المعنية في الإمارات والولايات المتحدة ويعد سباق زايد الخيري حدث عالمي انطلق من أبوظبي عام 2001 وتوسعت محطاته لتشمل الولايات المتحدة منذ 2005 ومصر منذ 2014 ليصبح جسر عالمي يحمل رسالة الأمل والدعم لكل من يحتاجه.
من المقرر أن تصل بعثة اللجنة العليا المنظمة للسباق إلى ميامي في 16 يناير الجاري لعقد اجتماع مع المؤسسة الوطنية للكلى ومتابعة الترتيبات النهائية كما ستتضمن الزيارة جولة إلى إحدى المستشفيات في الولاية قبل إقامة السباق في "ريجاتا بارك"، حيث سيجمع الحدث نخبة من المتسابقين والمتبرعين لتعزيز روح الوحدة والتكافل.
أكد الكعبي أن سباق زايد الخيري يجسد القيم النبيلة التي زرعها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حيث أصبح نهر متدفق بالعطاء يعبر الإمارات ومصر والولايات المتحدة ويهدف الحدث إلى تخفيف معاناة المرضى ودعم المشروعات الصحية والبحثية بما يعكس الإرث الإنساني لدولة الإمارات.
شهد الموسم الحالي نجاح كبير لسباق زايد الخيري في أبوظبي ومصر أقيمت النسخة الـ 23 من السباق في العاصمة الإماراتية يوم 23 نوفمبر الماضي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة بمشاركة أكثر من 12 ألف متسابق من مختلف الجنسيات وخصصت عائداته لدعم الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد.
أما في مصر فقد نظمت النسخة التاسعة من السباق يوم 27 ديسمبر 2024 في العاصمة الإدارية الجديدة تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي بمشاركة أكثر من 50 ألف متسابق خصصت عائدات السباق لدعم مستشفى سرطان الأطفال "57357" مما يعكس عمق التعاون بين الإمارات ومصر في المجالات الإنسانية.
يمثل سباق زايد الخيري حدثاً استثنائياً يجمع بين الرياضة والعمل الخيري ويوحد الجهود لدعم القضايا الإنسانية حول العالم ومع انتقاله من أبوظبي إلى ميامي مروراً بالقاهرة يواصل السباق نشر رسالته السامية مؤكداً أن قيم العطاء والخير لا تعرف حدود جغرافية.